أخيراً صدر القرار وكُسر الانتظار.. رفعت المحكمة جلستها واسدلت الستار ..
اعتدلت ثم انحنت .. قامت وجلست .. وهنيئة هنيئة ثُبت المسار
أخرجت قرطاسها وأخذت مني القلم .
وبدأت تسرد كتاباتها .. تسطر الامها .. تروي حكاياتها..تعزف ألحانها .. تبوح أسرارها .. تتجاوز أسوارها ..
قطعت الأميال .. وتجاوزت الحدود .. تشعب السؤال .. دون طلب الردود!
قرأت حروفها وقلبي تألم ألهذا السبب معشوقتي تتكتم ؟؟
هنا دونت الاتي :
رأتكـ مع أخُرى وأخبرتني .. طلبت المزيد عنها فعلمتني .. حتى على أوصافها دلتني .. فلاتقل لي كذبا أو شكا.. صديقتي لاتفتري أو تأثم .
أي صدفة عاثرة قادتني معاكـ .. ولماذا أنت و أنت أولم يوجد سواكـ ؟؟
عشقتك حد الجنون وشغلتُ العمر في نيل رضاكـ.
لو علمت الخافي فيكا لما أضعت قدراً من حياتي .. في هواكـ.
ارحل بعيداً وابقى وحيداً .. والى فنون الحب أمضي وتعلم ...
أنت تلهو بالمشاعر .. صنعتك صنعة شاعر ..تارة يمدح ويغزل .. تاره يٌجبر خواطر .. وعلى وجهك ساتر .. قد خفى كل البوادر وتعتم
لاسبيل لحب يجمعنا ..الى هنا وقفت نهايتنا ..
البوح الأخير في الرد القادم .