السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعتبر البسملة في الفكر الشيعي ومذهب أهل البيت عليهم السلام جزءا من كل سورة في القرآن الكريم ما عدا سورة التوبة.وليست فقط جزءا من سورة الفاتحة.
المسألة فيها خلاف بين مذهب أهل البيت عليهم السلام وغيرهم.وبين أتباع المذهبين أنفسهم.
كما أيضا في مذهب الشيعة , لهذا هناك من قال بتعيين البسملة ومنهم من لم يقل بالتعيين ( في الصلاة خصوصا ) وحتى من لم ير التعيين يرى أن البسملة هي جزء من كل سورة بغض النظر عن التعيين قبل قراءتها في الصلاة.
على هذا فإن القول (
ستجدون أن البسملة يأتي بعدها رقم (1) . بينما في باقي السور البسملة تأتي فوق الآيات وتحت اسم السورة وليست مرقمة مما يكشف لنا انها ليست آية بل هي تقرأ قبل قراءة السور فقط عملا بقول النبي بما معناه (قبل كل عمل قل بسم الله الرحمن الرحيم ) )
كلام غير صحيح وغير دقيق , ومسألة الترقيم حولها كلام أيضا.
أتمنى من المشرفين نقل الموضوع للقسم الفقهي أو أن تكون مداخلة للسيد أبو محمد مهدي للتوضيح حول ذلك. وشكرا.
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.